
الموقع
الهفوف، الأحساء، السعودية, حي الحوراء
المساحة
274 م²
النوع
كوفيه / مطعم
المدة
يومان
تاريخ الإنجاز
يوليو ٢٠٢٦
كافيه جديد في حي الحوراء بالهفوف (الأحساء) كان في المرحلة الأخيرة قبل الافتتاح — والأرضية كانت آخر بند رئيسي متبقٍ. ألواح الخشب على الجدران مركّبة، كاونتر الطلب المنحني بتكسيته المخددة جاهز، جلسات البار عند الواجهة مثبّتة، والفتحات الزخرفية فوق الزجاج الممتد من الأرض للسقف في مكانها. هذا الترتيب في التنفيذ هو التحدي الحقيقي: الأرضيات عادةً تُنجَز قبل تركيب التشطيبات الغالية، لا بعدها. هنا كل حافة من الأرضية الجديدة لازم تلتقي بالخشب الجاهز وتكسية الكاونتر بشكل نظيف — بدون شرائح تغطية، وبدون خط سيليكون، وبدون رذاذ واحد على ألواح ما تنصلح بإعادة دهان. وفوق هذا، المحل على مستويين — الدور الأرضي الذي يلتف حول الكاونتر المنحني، وصالة علوية بسقف خشبي متقاطع وواجهات زجاجية على التراس — وصاحب المشروع كان يبغى المستويين يُقرآن كسطح واحد متصل بتشطيب لامع يتعامل مع ضوء النهار الداخل من الواجهة الزجاجية.
دخلنا الموقع كآخر فريق تنفيذ. قبل خلط أي مادة، حُميت كل التشطيبات الجاهزة — ألواح الخشب غُطّيت بالشريط والبلاستيك، تكسية الكاونتر لُفّت، وقواعد الكراسي المثبتة قُنّعت. بعدها بُنيت أرضيات مايكروسمنت بطبقات تُفرد يدوياً بدرجة بيج رمادي دافئ على الدور الأرضي، مع شغل دقيق عند قاعدة الكاونتر المنحني حتى يلتف السطح حوله بدل ما يتوقف عنده، ثم امتد نفس النظام إلى الصالة العلوية حتى يتشارك المستويان نفس المادة والدرجة. شغل الحواف أخذ أكثر الصبر: حيث تلتقي الأرضية بألواح الخشب ما فيه نعلة تغطي الخط — الحافة لازم تطلع نظيفة من المالج مباشرة. بعد جفاف الطبقات بالكامل، خُتمت الأرضية كلها بسيلر بولي يوريثان لامع فُرد بالمساء؛ وصور الليلة نفسها تُظهر السطح وهو يعكس إضاءة السقف.
الكافيه الآن فيه أرضية واحدة متصلة تمتد من المدخل، حول الكاونتر المنحني، وصولاً إلى الصالة العلوية — بدون عتبات، بدون شرائح انتقال، وبدون أي فاصل ظاهر عند التشطيبات الجاهزة. اللمعان حوّل الواجهة الزجاجية إلى ميزة: ضوء النهار وإضاءة السقف ينعكسان بتساوٍ على السطح بدل ما يكشفان العيوب. وما تضرر لوح خشب واحد ولا بلاطة تكسية أثناء التنفيذ — الأرضية دخلت آخر شي وتركت كل شي مثل ما لقته، جاهزاً للافتتاح في الهفوف.
“كل ألواح الخشب والكاونتر كانت مركبة من قبل، فبصراحة أكبر خوفي كان الرذاذ أو الضرر — علامة وحدة على الخشب وما لها حل. غطوا كل شي قبل ما يبدأون والحواف طلعت نظيفة، بدون شرائح ولا خطوط سيليكون. الدور الأرضي والعلوي صاروا كأنهم قطعة وحدة. والأرضية كانت تلمع بالليلة اللي قبل ما نحتاجها. صفر ضرر على أي شي.”
5 صورة




